![]() |
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع النشط | المشرف المميز | |
| دعوة للتسامح
بقلم : sakhr |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() | ||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
وصف العيون في الشعر الفراتي
يعتبر البيولوجيون العيون جزءاً ظاهراً من الدماغ، ومن ذلك تقول العامة قرأت ذلك في عينيك، إشارة لرؤية الأفكار المترسخة في الذهن، أما الشعراء فيرون في العيون مكمناً للجمال، وسحراً للقلوب، وكناناً للأسهم، لذلك حظيت العيون بنصيب كبير من الشعر العربي قديمه وحديثه، الفصيح منه والعامي، وقد تبوأ "جرير" قمة الشعر – بتصنيف بعض النقاد – حينما قال في العيون: إن العيون التي في طرفها حـــور/ قتلننا ثـــم لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللـب حتى لا حـراك به/ وهن أضعف خلق الله أركانا والشعر الشعبي في وادي "الفرات"، تلك الأبيات المنفردة في أغلب صنوفها لم يخل كغيره من صنوف الشعر العربي من ذكر محاسن العيون وصفاتها، حيث أخذت نصيبها من الشعر الفراتي كنصيبها من الجسد، سواء كان ذلك في "القصيد" أو "العتابا" أو "الموليا" أو "النايل" أو "اللكاحي"، فقد رآها شاعر "القصيد" مكحلة واسعة يعلوها حاجبان كخطوط القلم: امزوق العينين رعل الروابيع/ خطوط القلم من فوقهن يناجي امدور الخدين بدر المطاليع../ نجـم الثريـا بجبينو أظــنِ أما شاعر "العتابا" – "الأبوذية" – فأنه يرى نفسه أسير لذي العيون الزاهية: انطلق طيري على الصيدات ونهد/ شذر مابين دق الصدر والنهد كم مسجون قبلي انسـجن.. ونهد/ وأنا بسجنك يا بوعيون زهية أما شعراء "الموليا"، فقد أولو العيون أهمية بالغة، حيث أخذت مكان الصدارة بين أوصاف الحبيب، فهي قاتلة كطلقات البندقية تارة: عيونو فشك ما طلي موزر ومد ابها/ عيون ما تشوف الولف عود الرمد ابها لضرب فجوج الفلا بالليل والوبها/ مثل مغلوث كتاب محمد الموسى الحومد نتزع شوفو عن المية وذابحة تارة أخرى: بعد ما بان الفجـر الغر صـابحني/ ونسلهمت عينها بالهدب تذبحني من بعد هرج الغلط وتقول سامحني/ لانت المسامح ولا لك بالعذر شيّه لكنها الوحيدة تملأ العين إعجاباً: من غير عيونك فكد محد ملا عيني/ الله يجازي الربع صارم ملاعيني النجمة اللي ورا السـايج ملت عيني/ وهذاك نجم السما كلّو ولا شيّه مع أنها هي التي تذكر القلب بجرحه: من غير عيونك فكد محد لكم قلبي/ ولا مشت لي رجل وركبت أنا الدرب ما زال قلبي أخضر وينسم الغربي/ متــرك هوى ريمة منها زغر ليّه أما شاعر "النايل"، فيرى عيني الحبيب كعيني الغزالة الضامرة بشهر تموز: الطول كله رقبه والصدر كله حروز/ والعين عين الغزالة الضامرة بتموز وفي لون "اللكاحي"، يرى الشاعر حبيبته كغزالة ضامرة وقد كحلت عينيها: لاعن عنين المكسور اللي اهلو يدارونوه/ ولفي غزال مضمّر ومكحلات عيونه وبدا بذلك الشعراء الذين وصفو العيون أرق إحساساً، وأرهف شاعرية، لأن شعرهم يطفو فوق ينبوع صاف من العواطف الصادقة، التي تغرق القلوب الوفية بألم الوجد، لنرى في الإنسان إنسانيته كاملة دون زيف أو رياء، وتلبسه ثوبه الرائع الذي يبدو به تقويمه الذي خصه به سبحانه وتعالى. المراجع: - "ديوان جرير" - "شعراء الموليّا في القرن العشرين": "محمد الموسى الحومد"، دار "الغدير" /2000/.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
موضوع اكثر من رائع صديقي صخرواليك مني هذه الابيات الفراتية
خايف من اهل الحسد لايوم يعيونك وانت نهر للحلا ماجفت عيونك رقى وجمال وحسن مالاح لعيونك اي وحق ربي ماشفت انا بعينك منسوخ نسخة حسن بيها الله يعينك لمن تدحق علي دحق بنص عينك ماضل عندي قلب يتحمل عيونك
آخر تعديل ابومهيدي يوم 11-Oct-2009 في 01:10 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
موضوع رائع وجميل استاذ صخر شكرا على هذه المواضيع المميزة
جزاك الله خيرا تقبل مروري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
مشكورين يا شباب
وشكر خاص لك صخر وبارك الله فيك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أشكر مروركم العطر على الموضوع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
مما سمعت من الشعر:
ليتني ما شفت في عينك دموع منظر الدمعة على خدك هلاك يا مضوي في دجى عمري شموع الحزن ما خلق لعيون الملاك مشكور أخي الكريم على الموضوع تقبلوا مروري دمتم بخير
|
|||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |