
الرقّة، حاضرة وادي الفرات، وينبوعه الثرّ المعطاء، ومصيف هارون الرشيد، وملكه الزاهر، وسلطانه واسع الرقعة، الذي يفي إليه صيفاً بعيداً عن الصخب ومشاكل الخلافة، والطاعون
.خراب يجرّه الخراب
!بناء المدينة
..في عصر الرشيد
..مركز فكري رفيع
القلاع المتنوعة
..روائع أثرية.. وتعدّيات قائمة
!المسجد الجامع بالرافقة
..المسجد الحميدي الكبير
الرقّة الحديثة
..